السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
194
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
پس از رسيدن به محل مورد نظر معلوم شد كه در سحرگاه . شيرى به سنان بن وابل حمله كرده و او را تكه تكه نموده و خورده است . و فقط سر و چند انگشت دست او را باقى گذارده است « 1 » .
--> ( 1 ) ف ثمّ قال : - يا أمير المؤمنين - و اللَّه ما نأكل نحن معاشر السباع رجلًا يحبّك و يحبّ عترتك . ف إنّ خالي أكل فلاناً . و نحن أهل بيت ننتحل محبّة الهاشمي و عترته . ثمّ قال أمير المؤمنين عليه السلام : - أيّها السبع - أين تأوي و أين تكون ؟ فقال : - يا أمير المؤمنين - إنّي مسلّط علي كلاب أهل الشام . و كذلك أهل بيتي - و هم فريستنا - . و نحن نأوي النيل . قال عليه السلام : فما جاء بك إلى الكوفة ؟ قال : - يا أمير المؤمنين - أتيت الحجاز . فلم أصادف شيئاً . و أنا في هذه البريّة و الفيافي الّتي لا ماء فيها و لا خير - موضعي هذا - . و إنّي لمنصرف - من ليلتي هذه - إلى رجل يقال له : سنان بن وابل . في من أفلت من حرب صفّين . ينزل القادسيّة . و هو رزقي في ليلتي هذه . و إنّه من أهل الشام - و أنا إليه متوجّه - . ثمّ قام من بين يدي أمير المؤمنين عليه السلام و ذهب . فتعجّبت من ذلك . فقال عليه السلام لي : ممّ تعجّبت ؟ هذا أعجب من الشمس أم العين أم الكواكب أم سائر ذلك ؟ ! ف و الّذي فلق الحبّة و برء النسمة لو أحببت أن أري الناس ممّا علّمني رسولاللَّه صلى الله عليه و آله - من الآيات و العجائب - لكاد يرجعون كفّاراً . ثمّ رجع أمير المؤمنين عليه السلام إلى مستقرّة و وجّهني إلى القادسية . فركبت من ليلتي . فوافيت القادسية قبل أن يقيم المؤذّن الإقامة . فسمعت الناس يقولون : افترس سناناً السبع . فأتيته في من أتاه ينظر إليه . ف